قد يمتلك الباحث نتائج قيّمة ثم يضيع أثرها لسوء التنظيم أو غموض العبارة. وتساعد معرفة البنية المعتادة للورقة البحثية وأسلوب الكتابة العلمية على إيصال العمل بوضوح.
1.البنية المعتادة للورقة
تتألف الورقة البحثية في الغالب من: العنوان والملخص، ثم المقدمة التي تعرض المشكلة والأهمية، فمراجعة الأدبيات، فالمنهج، فالنتائج، فالمناقشة، فالخاتمة والتوصيات، وأخيرًا قائمة المراجع. وقد تختلف التسميات من تخصص إلى آخر.
2.عناصر الملخص الجيد
الملخص نص قصير مستقل يعرض الدراسة في فقرة واحدة. ويتضمن عادة:
- المشكلة أو الغرض من الدراسة.
- المنهج والعيّنة بإيجاز.
- أهم النتائج.
- الخلاصة أو الدلالة العملية.
3.أسلوب الكتابة العلمية
تتطلب الكتابة العلمية لغة دقيقة مباشرة، وجملًا قصيرة، وتجنب الألفاظ العاطفية والمبالغة، والتزام صيغة موحدة في المصطلحات. وكل فقرة تدور حول فكرة واحدة تُعرض في جملتها الأولى ثم تُفصَّل.
4.المراجعة والتحرير
بعد الانتهاء من المسودة تُراجَع الورقة على مستويات: البنية والتسلسل المنطقي، ثم دقة الأرقام والإحالات، ثم اللغة والإملاء والتنسيق. ويُفضَّل أن يقرأها زميل لم يشارك في كتابتها.
خلاصة المقال
- التزم بالبنية المعتادة مع مراعاة تقاليد التخصص.
- الملخص نص مستقل يشمل المشكلة والمنهج والنتائج والخلاصة.
- الكتابة العلمية دقيقة ومباشرة ومنضبطة المصطلحات.